عمليّة عرُفت عن طريق Norman Fairclough (1995)، حيث يقترح أنّها كانت سمة من سمات الخطاب العامّ منذ عام 1960. تتعلّق المحادثة غير الرّسميّة باستخدام أنواع غير رسميّة من اللُّغة في المجالات العامّة (على سبيل المثال: أنماط المحادثة غير الرّسميّة في المقابلات الرّسميّة، واستخدام الأسماء الأولى بدلًا من العناوين الرّسميّة. وفي حين قد يُنظر إلى ذلك على أنّه "انفتاح" للخطاب العامّ على الممارسات الّتي يمكن أن يحافظ عليها نطاق واسع من النّاس، كما يُنظر إليها أيضًا على نحو أكثر انتقادًا باعتبارها قابلة للتّلاعب، على سبيل المثال، يمكن استخدامها لتمثيل علاقة وديّة غير موجودة في الواقع. ويُرى هذا الأمر على أنّه جزء من عمليّة المحادثة غير الرّسميّة الأوسع نطاقًا. انظر أيضًا: عبور الحدود ، و التّحليل النّقدي للخطاب ، و تسويق .